عرض الشبهة
الاستدلال بأثر ابن مسعود لمنع حِلَق الذكر الجماعية.
الوجه الأول: أدلة القرآن الكريم
قوله تعالى: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ)، فهذا أمر إلهي بالاجتماع على الذكر.
الوجه الثاني: أدلة السنة المطهرة
الحديث المتفق عليه: (إن لله ملائكة يطوفون يلتمسون مجالس الذكر... هم القوم لا يشقى بهم جليسهم)، والحديث يشمل الذكر الجماعي والجهري قطعاً.
الوجه الثالث: أقوال سلف الأمة
صنف الحافظ السيوطي (نتيجة الفكر في الجهر بالذكر) أورد فيه أكثر من 20 حديثاً تجيز وتستحب الجهر والاجتماع، وذكر أن أثر ابن مسعود معارض بالمرفوع، وضعيف السند.
الوجه الرابع: الدليل العقلي وقول المعاصرين
الجهر بالذكر يوقظ القلب من الغفلة، والاجتماع يُقوي الهمة، فما المانع من أن يتعاون المؤمنون على تنشيط قلوبهم كما يتعاونون في أعمال الدنيا؟