عرض الشبهة
تفسير المجسمة للاستواء على العرش بالجلوس والمماسة.
الوجه الأول: أدلة القرآن الكريم
(اللَّهُ الصَّمَدُ): والصمد هو الغني المطلق الذي لا يحتاج لشيء، والجلوس حاجة للجسم المدعوم.
الوجه الثاني: أدلة السنة المطهرة
(كان الله ولم يكن شيء غيره)، فالعرش مخلوق.
الوجه الثالث: أقوال سلف الأمة
كلمة مالك الذهبية: (الاستواء معلوم، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب)، الكيف غير معقول: أي نفى الكيفية والمماسة والجلوس لأنها من كيفيات الأجسام، والاستواء في لغة العرب يأتي بمعنى القهر والاستيلاء والعلو المعنوي.
الوجه الرابع: الدليل العقلي وقول المعاصرين
القعود والجلوس يقتضي أن يكون العرش إما أكبر من الله (تعالى عن ذلك) أو أصغر أو مساوياً، وكل ذلك يقتضي المحدودية الفيزيائية، والله منزه عن الحدود والمقادير.