عرض الشبهة

استخدام حديث الجارية (أين الله؟ قالت في السماء) لإثبات الجهة الحِسّية.

الوجه الأول: أدلة القرآن الكريم

(وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ)، فكيف يسكن السماء من كرسيه أوسع منها؟ وقوله: (وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ).

الوجه الثاني: أدلة السنة المطهرة

حديث: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد)، لو كان الله في السماء حسياً لكان القيام أقرب من السجود!

الوجه الثالث: أقوال سلف الأمة

قال الإمام النووي شارح مسلم: السؤال هنا عن (المكانة والعظمة) لا (المكان الحسي)، والجارية أعجمية أُريد امتحان إيمانها، فأشارت للسماء التي هي قبلة الدعاء ومصدر الرحمات لتثبت أنها لا تعبد الأصنام الأرضية.

الوجه الرابع: الدليل العقلي وقول المعاصرين

السماء مخلوقة، والمخلوق حادث، والله قديم، فكيف يحل القديم في الحادث؟ الله كان قبل خلق السماء، وهو الآن على ما عليه كان، غني عن العالمين والمكان والزمان.