عرض الشبهة
القول بأن الاحتفال بمولد النبي ﷺ بدعة وكل بدعة ضلالة.
الوجه الأول: أدلة القرآن الكريم
قوله تعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا)، وابن عباس فسّر الرحمة بأنها محمد ﷺ، وقوله: (وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ) ويوم ولادته هو أعظم أيام الله.
الوجه الثاني: أدلة السنة المطهرة
صام النبي ﷺ يوم الاثنين، ولما سُئل عنه قال: (ذاك يوم ولدت فيه)، فجعل ولادته سبباً لشكره بالصيام.
الوجه الثالث: أقوال سلف الأمة
الحافظ ابن حجر قاسه على صوم عاشوراء وقال: (أي نعمة أعظم من إبراز هذا النبي)، وصنف السيوطي (حسن المقصد في عمل المولد) لإثبات سنيته.
الوجه الرابع: الدليل العقلي وقول المعاصرين
المولد هو وسيلة وليس غاية، وسيلة لجمع الناس، إطعام الطعام، قراءة السيرة، ومدح النبي، وكل هذه مفردات مأمور بها شرعاً ومستحبة، واجتماعها في يوم معين لا يحرمها قطْعاً.