عرض الشبهة

الادعاء بأن المنهج الأشعري خليط من الاعتزال وعلم الكلام.

الوجه الأول: أدلة القرآن الكريم

أمر الله بمجادلة الخصوم بالحسجة العقلية: (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ).

الوجه الثاني: أدلة السنة المطهرة

النبي ﷺ جادل وفود المشركين وناظرهم بالأدلة التي تناسب عقولهم.

الوجه الثالث: أقوال سلف الأمة

أبو الحسن الأشعري كان معتزلياً وتبرأ منهم على المنبر، وألّف (الإبانة) و(اللمع) لهدم أصولهم، فكيف يتهم بأنه متأثر بهم وهو من كسر شوكتهم وأعاد الناس لسنة النبي وأصحابه؟

الوجه الرابع: الدليل العقلي وقول المعاصرين

استخدام (علم الكلام) لم يكن غاية، بل كان سلاحاً، عندما غزت الفلسفات ديار الإسلام، لم يكف سرد النصوص لإقناع الملحدين، فاستخدم الأشاعرة قواعد المنطق والفلسفة لضرب الفلاسفة بأنفسهم وحماية عقيدة العوام.