عرض الشبهة

اتهامهم بموافقة المعتزلة في مسألة خلق القرآن والكلام النفسي.

الوجه الأول: أدلة القرآن الكريم

(وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا)، القرآن كلام الله غير مخلوق.

الوجه الثاني: أدلة السنة المطهرة

استعاذة النبي: (أعوذ بكلمات الله التامات)، ولا يُستعاذ بمخلوق.

الوجه الثالث: أقوال سلف الأمة

فرّق الأشاعرة بين نوعين حماية للعقيدة: (الكلام النفسي) وهو صفة الله القديمة القائمة بذاته والتي لا تتجزأ ولا تتركب من حروف وأصوات، و(الألفاظ المتلوة والمكتوبة) بحبر وورق وألسنة البشر وهي مخلوقة قطعاً، لكن الدلالة (القرآن) يطلق على كلام الله القديم غير المخلوق.

الوجه الرابع: الدليل العقلي وقول المعاصرين

لو قلنا أن الأصوات (التي فيها تقديم وتأخير) قديمة، للزم تعدد القدماء، لذلك الحق هو أن صفة الكلام لله قديمة أزلية، وما نقرؤه هو تعبير حادث يدل على الكلام القديم بدقة تامة.