عرض الشبهة

ادعاء أن الصوفية يشرعون ديناً جديداً بإسقاط الشريعة والاكتفاء بالحقيقة.

الوجه الأول: أدلة القرآن الكريم

القرآن يفرق بين عمل الجوارح (الشريعة) وعمل القلب (الحقيقة)، كما في قصة الخضر وموسى، حيث كان الخضر يتصرف بالحقيقة (الباطن) وكان موسى يعترض بالشريعة (الظاهر).

الوجه الثاني: أدلة السنة المطهرة

حديث جبريل الشهير قسّم الدين إلى ثلاثة مراتب: الإسلام (وهو الشريعة)، والإيمان، والإحسان (وهو الحقيقة والشهود: أن تعبد الله كأنك تراه).

الوجه الثالث: أقوال سلف الأمة

قال الإمام مالك: (من تصوف ولم يتفقه فقد تزندق، ومن تفقه ولم يتصوف فقد تفسق، ومن جمع بينهما فقد تحقق)، الشريعة بلا حقيقة نفاق، والحقيقة بلا شريعة زندقة.

الوجه الرابع: الدليل العقلي وقول المعاصرين

الصوفية الحق لا يسقطون التكاليف أبدًا، بل يقولون: كل حقيقة خالفت الشريعة فهي زندقة، الشريعة هي الجسد والحقيقة هي الروح، ولا حياة لواحد منهما دون الآخر.