عرض الشبهة

اتهام الأشاعرة بالتعطيل لأنهم يؤولون اليد والوجه والاستواء.

الوجه الأول: أدلة القرآن الكريم

الآية المحكمة: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، هي عمدة الأشاعرة في التنزيه.

الوجه الثاني: أدلة السنة المطهرة

حديث: (أنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء)، ينفي عن الله المكان والحدود الفيزيائية.

الوجه الثالث: أقوال سلف الأمة

قال الإمام الشافعي وغيره: (آمنا بما جاء عن الله على مراد الله)، الأشاعرة لا يعطلون، بل يمرون اللفظ مع نفي المعنى الحسي المتبادر للمخلوقين (الجسمية).

الوجه الرابع: الدليل العقلي وقول المعاصرين

التنزيه ونفي الكيفية ليس تعطيلاً! المجسم يثبت اليد كجارحة ويقول بلا كيف، والمعطل ينفي النص من أصله، أما الأشعري فيثبت النص وينفي الجسمية تماماً، وهذا هو الكمال اللائق بالإله الغني.