عرض الشبهة
الزعم بأن السلف أثبتوا المعاني الحسية للصفات وجهلوا الكيفية فقط.
الوجه الأول: أدلة القرآن الكريم
(وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ)، هذا دليل أصل التفويض لمراد الله.
الوجه الثاني: أدلة السنة المطهرة
لم يفسر النبي ﷺ للصحابة قط المعاني الحسية لنصوص الصفات، بل كان يقرؤها كما نزلت.
الوجه الثالث: أقوال سلف الأمة
قال الإمام أحمد في أحاديث الصفات: (نؤمن بها ونصدق بها، لا كيف ولا معنى)، هذا نص قاطع يفند ادعاءات المجسمة الجدد بأن السلف أثبتوا المعنى الحسي للوجه أو اليد.
الوجه الرابع: الدليل العقلي وقول المعاصرين
التفويض الحقيقي هو تفويض المعنى المراد مع الجزم المطلق بنفي التجسيم، أما إثبات (الجلوس) والقول (لا نعلم كيف يجلس)، فهذا جهل بالكيفية وليس تفويضاً، وهو إثبات لصفات الأجسام.