عرض الشبهة

الزعم بأن اتخاذ الشيخ بدعة، وأن المبايعة لا تكون إلا للحاكم.

الوجه الأول: أدلة القرآن الكريم

قوله تعالى: (وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ)، وقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ).

الوجه الثاني: أدلة السنة المطهرة

بايع النبي ﷺ الصحابة على الهجرة، وعلى الموت، وبايع النساء على ألا يشركن ولا يزنين، وبايع قوماً على أن (لا يسألوا الناس شيئاً) وهي بيعة على التزكية والتربية وليس بيعة حكم سياسي.

الوجه الثالث: أقوال سلف الأمة

قال أبو حامد الغزالي: (يجب على المريد أن يقتدي بشيخ بصير يرشده)، وقال السهروردي: البيعة للشيخ هي عهد مع الله على التوبة المستمرة.

الوجه الرابع: الدليل العقلي وقول المعاصرين

من أراد تعلم الطب قصد طبيباً، فكيف بمن أراد علاج قلبه من العجب والرياء والكبر؟ هذه أمراض خفية لا ترى بالعين ولا تُعالج بمجرد قراءة الكتب، بل بصحبة طبيب القلوب (الشيخ المربي).