عرض الشبهة
تسمية التأويل تحريفاً وبدعاً في الدين.
الوجه الأول: أدلة القرآن الكريم
التأويل جاء في القرآن عن النبي يوسف: (وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ).
الوجه الثاني: أدلة السنة المطهرة
دعا النبي ﷺ لابن عباس: (اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل)، فكيف يكون التأويل تحريفاً والنبي يدعو لابن عمه به؟
الوجه الثالث: أقوال سلف الأمة
أول ابن عباس (يوم يكشف عن ساق) بأنها الشدة، وأول الإمام أحمد (وجاء ربك) أي جاء ثوابه وأمره، وأول الإمام مالك حديث النزول بنزول رحمته وملائكته.
الوجه الرابع: الدليل العقلي وقول المعاصرين
اللغة العربية لغة مجاز واتساع، إذا قلنا (رأيت أسداً يرمي بالسهم) فالعقل يصرف المعنى من الحيوان المفترس إلى الرجل الشجاع، فكيف بصفات الله؟ إذا استحال المعنى الحسي وجب التأويل أو التفويض المجمل.