عرض الشبهة
إنكار قول الوهابية بأن الله فوق العرش بذاته الحسية.
الوجه الأول: أدلة القرآن الكريم
(وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ)، الفوقية هنا فوقية قهر وغلبة، كما قال فرعون: (وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ) ولم يكن فرعون يجلس فوق بني إسرائيل جسدياً!
الوجه الثاني: أدلة السنة المطهرة
حديث: (فليس فوقك شيء وليس دونك شيء)، والله موجود قبل خلق الأمكنة (السماء، العرش، الجهات).
الوجه الثالث: أقوال سلف الأمة
الإمام الطحاوي قرر عقيدة السلف في متنه المجمع عليه: (وتعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات).
الوجه الرابع: الدليل العقلي وقول المعاصرين
إثبات الجهة يقتضي أن الله محدود، وأن ما يحيط به أكبر منه أو يحتويه، والله هو الواسع العظيم، علوه علو مكانة وشأن وتنزيه وليس ارتفاعاً مسافياً يقاس بالأمتار.