نشأته وتربيته
ولد الأمير عبد القادر بن محيي الدين الجزائري سنة 1808م في قرية القيطنة بوهران، نشأ في زاوية والده الصوفية (الطريقة القادرية)، فحفظ القرآن ودرس الفقه والعقيدة والفلسفة، وتدرب على الفروسية وفنون القتال.
الجهاد والمقاومة
عندما احتلت فرنسا الجزائر عام 1830م، بايعه الشعب أميراً للجهاد وهو في الرابعة والعشرين من عمره، قاد المقاومة بشجاعة وحنكة عسكرية أذهلت الفرنسيين لمدة 15 عاماً، كان يقاتل في النهار، ويقوم الليل للعبادة والذكر، فكان تجسيداً حقيقياً لمعنى التصوف الجهادي.
تصوفه ومؤلفاته
بعد أسره ونفيه إلى دمشق، تفرغ الأمير عبد القادر للعبادة والعلم والتصوف، تجلت أخلاقه الصوفية عندما أنقذ آلاف المسيحيين في دمشق من الفتنة الطائفية عام 1860م، مما أكسبه احترام العالم، ألف كتاب (المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد) الذي يعتبر درة في علم التصوف والتزكية، توفي بدمشق سنة 1883م.