نشأته ونبوغه
هو عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي، ولد بالقاهرة سنة 849 هـ، نشأ يتيماً، لكنه أقبل على العلم بشغف منقطع النظير، فتبحر في سبعة علوم: التفسير، الحديث، الفقه، النحو، المعاني، البيان، والبديع.
موقفه من العقيدة والتصوف
كان السيوطي أشعرياً في العقيدة، صوفياً شاذلياً في السلوك، دافع بقوة عن عقيدة أهل السنة ضد المبتدعة والمجسمة، كما كان محامياً قوياً عن التصوف السني، وألف في الدفاع عنه وعن الطريقة الشاذلية كتاب (تأييد الحقيقة العلية وتشييد الطريقة الشاذلية).
موسوعيته ومؤلفاته
تجاوزت مؤلفات السيوطي الـ 600 مصنف في شتى الفنون، من أشهرها: (تفسير الجلالين)، (الإتقان في علوم القرآن)، (الجامع الصغير في الحديث)، و(الأشباه والنظائر)، توفي سنة 911 هـ، تاركاً للأمة مكتبة متكاملة من رجل واحد.