جاري تحميل حكمة اليوم...

زمن الشبهات الفكرية

لم يعد الإيمان "الفطري" البسيط كافياً للصمود في وجه تسونامي الشبهات اليوم، فالمسلم يتعرض يومياً لإلحاد الماديين الذين ينكرون وجود الله، ولشبهات المجسمة الذين يشوهون صورة الله ويصفونه بصفات المخلوقين من الحد والمكان، بناء العقيدة الصحيحة أصبح ضرورة حياة وليس ترفاً فكرياً.

المدرسة الأشعرية والماتريدية: حصن الأمة

عبر 1000 عام، تكفل الإمام أبو الحسن الأشعري والإمام أبو منصور الماتريدي وتلامذتهم (من كبار علماء الأمة كالباقلاني، والجويني، والغزالي، والرازي) بمهمة الدفاع عن عقيدة النبي ﷺ وصحابته، لقد دمجوا بين النصوص النقلية الساطعة والأدلة العقلية القاطعة، ليقفوا سداً منيعاً أمام المعتزلة والفلاسفة والمجسمة.

العقيدة تحميك من التناقض

المسلم الذي لا يدرس العقيدة بعمق، قد يقع في تشبيه الله بخلقه وهو لا يدري، حينما يسمع آيات (اليد، والعين، والاستواء) فيفهمها فهماً حسياً جغرافياً كما يفهمها من الأجسام، وهذا خلل عظيم، تعلم العقيدة يغرس في قلبك أصل القرآن: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)، فتعبد إلهاً عظيماً منزهاً لا تحيط به العقول ولا تدركه الأبصار.

الخلاصة

تعلم العقيدة الأشعرية والماتريدية (عقيدة أهل السنة والجماعة السواد الأعظم) هو الدرع الواقي لعقلك وقلبك في عصر تتخطف فيه الشياطين عقول الشباب.

×